+
” وعليك ” هكذا ردت عليه بسرعة وتلقائية ثم وضعت يدها على فمها متسعة الأعين، بينما هو نظر لها ورمش عدة مرات متسائلًا:
_” انت حد قالك عني حاجة وحشة؟! مالك يابني؟!”
+
ابتلعت لعابها وهزت رأسها بنفي قائلة بإرتباك:
_” لأ ماسمعتش حاجة خالص، دا أنا بس بدعيلك، حب أخوي يعني ”
لاحظ بكر إرتباكها لكن لم يعلق،صمت وأكمل سيجارته وعاد له تأنيب ضميره اتجاه راجح،
+
أكملت ليلى نشر ملابسها الرجالية وكادت تدخل ليقاطعها سؤال بكر المتردد:
_” هو تفتكر لما البنت تحب بيكون حبيبها بالنسبة ليها ايه!؟ ”
+
قلقت قليلًا من سؤاله، لِمَ يسألها مثل هذا السؤال! هل يشعر بها أم ماذا؟! لا فقط يسأل؟!
+
_” مش عارف، بس يعني المفروض حبيبها يعني أمانها و راحتها معاه، كمان سندها ودعمها ”
+
_” المادي؟! ” هكذا قاطعها بإنتباه فحركت رأسها بنفي قائلة بتريث:
_” النفسي، دعمها النفسي وده بيقع تحته الدعم المادي لو احتاجت ماهم المفروض شخص واحد مافيش فرق ”
+
هنا ابتسم بكر وقد شعر براحة وقال:
_” أنا قولت كدة مافيش فرق؟! ”
+
استكملت شرحها بجدية:
_” أيوة مافيش فرق، يعني هو احتاجها هي احتاجتله دي حاجات واردة مادام مع بعض في الحلو والمر يبقى أكيد مش ماديات اللي هتعقد العلاقة ”