+
طالعها بكر بإعجاب ورد بتشجيع:
_” الله يفتح عليك، لو محتاج أي حاجة قولي ما تتكسفش اعتبرني أخوك الكبير ”
+
حكت رأسها وأومأت بالموافقة فأضاف بكر مشيرًا لشعرها القصير:
_” شعرك بيطول بسرعة أوي…. بتستخدمله ايه صحيح؟”
+
نجح في خلق توتر داخلها فتلجلجت قبل أن تنبس بثبات:
_” عادي كريمات من المعروفة دي… هو بس وراثة عن أبويا الله يرحمه ”
+
_” اممم حلو…. عمك صلاح قالك على مشوار بكرا ؟! ”
+
شعرت بالخوف فهي لا تريد التعامل معه بعد الآن لكن شجعت نفسها أنه لا يُسيء لها وليس لها دخل في أخلاقه فأردفت بنبرة شاكرة:
_” آه قالي، ألف شكر مش عارف أقولك ايه ربنا يكرمك ويبعدك عن الذنوب ما ظهر منها وما بطن ”
+
رفع حاجبه بغرابة من دعوتها التي لا تناسب الموقف ونبس ببلاهة:
_” ذنوب؟! ”
+
رفعت هي الأخرى حاجبها وقالت بنظرة مشمئزة فشلت في إخفائها:
_” آه ذنوب، أصل ماعدش أسهل من الذنوب اليومين دول… الشاب من دول يبقى قيمة ووشه بيشع إحترام ناقص يربي دقنه ويمسك سبحة وتلاقيه في الخفا بيعمل بلاوي، ربنا يسترنا ”
+
ضيق عينيه وهو حقًّا لا يفهم ماذا تعني فقط ضحك بمسايرة وقال:
_” آه والله على رأيك، ربنا يتوب عليهم “