+
لم يعرف كيف يخبرها أن سيف ليس له دخل بعداوة ذلك الحقير مع سلمى فسكت بغلب، أما رأس الأفعى والسبب في كل ما حدث وقفت تردد ببجاحة وغل:
_” كله من بنت ستين الكلب اللي كنا لمينها في بيتنا، آه يا ناري لو ايدي تطولها ”
+
لم تكن مجدة في حالة تسمح لها بالدفاع عن بتول وكذلك سكر فابتسمت منة في خبث كأنها انتصرت، ثم استأذنت ترد على اتصال وهمي لتقف في إحدى الزوايا بعيدًا عن الجميع.
+
تنحنحت تمثل البكاء وهي تفتح تسجيل صوتي مضمونه الماكر يقول:
_” الحقنا يا سيف الواطية اللي بليتنا بيها كلمت عمها ييجي ياخدها وجه برجالته كسروا البيت وضربوا خالتي وسلمى بين الحيا والموت… حرمة بيتك انداست في غيابك بسببها، ارجع بسرعة يا سيف كلنا محتاجينك…. ”
2
—————
+
كان بكر يعمل في تصليح أحد الأجهزة أمامه بينما يحتجز الهاتف بين أذنه وكتفه وهو يتحدث بعدم اقتناع:
_” ايه يا راجح الهبل ده يا راجح!! شكلك هتضطرني أبلغ عن مكانك وقتها بقى شيكو هيردلك عقلك بمعرفته”
+
سمع تأفف الآخر وهو يبرر:
_” هو أسبوع واحد يا بكر ماتحبكهاش مفيش غيرك يعرف يجهزلي الورق ده… اخدم أخوك ياض بقى ماتبقاش رزل ”
+
استنكر الآخر بغضب مصطنع:
_” ياض و رزل!! هي حصلت! ماشي يا هلالي مصير الحي يتلاقى بس حافظ انت على حياتك اللي على كف عفريت دي وبعدين نتحاسب وأهو يكون صاحبك المخفي ظهر “