+
عقد الرجل حاجبيه باستغراب وقال:
_” حمل ايه يا ابني؟! ”
+
سكت ثوانٍ يستجمع كلماته وقبل أن يتعلثم في حروفه قائلًا:
_” هي… هي مراتي… وأنا كنت متصور أنها حامل و…”
قاطعه الطبيب بنفي قاطع وهو ينظر له مباشرة:
_” إحنا عملنا تحاليل دم كاملة مفيش أي حمل يبدو انكم كنتم متأملين على الفاضي، على العموم ربنا يقومها بالسلامة ويرزقكم بالخلف الصالح إن شاء الله ”
+
كل ما سمع ورأى في كفة، وتلك الصدمة في كفة وحدها، رفع عيناه المتسعة للطبيب ونبس بعدم تصديق:
_” حضرتك متأكد!؟ ”
+
أومأ بعينيه في يقين:
_” أيوة طبعًا متأكد دي حاجة ماتفوتش علينا احنا عملنالها فحص كامل وأنا عارف بقولك ايه ”
+
يمكننا القول أن روحه عادت لمسكنها، جبال من الهموم ذابت ثلوجها عن صدره أخيرًا….
+
بعد وقت كان يجلس جوار مجدة وسكر الذي أخبره بنبرته المهمومة:
_” اتفتح محضر وكانوا جايين يحققوا بس الدكتور قالهم يستنوا لتاني يوم على ما تفوق… مش عارف منين طمنا عليها وقال مفيهاش حاجة ومنين مش هتفوق غير بكرا لسة؟! ”
+
رد شادي باختصار:
_” المهم تفوق يا سكر بعد كدة كل واحد يشوف شغله ”
+
تدخلت مجدة بنواحها الذي لم ينقطع:
_” آه يا بنتي آه… أقولك عليك ايه يا سيف يابني!!… كان مالنا ومال الناس دي بس كان مالنا!!! ”