رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع والعشرين 27 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

نادها في هدوء تجلى في نبرته فجأة بعدما فاق نسبيًّا من حالة الضعف التي تلبسته أمامها، مسح وجهه في سرعة ودنى منها على عجلة يتحدث محاولًا تهدأتها ظنًا منه أنه السبب:

_” اششش كل ده كان ماضي… يمكن ماينفعش ننكره بس مش لازم نتقبله، لا أنا ولا انتِ ملزمين نتقيد بيه ”

+

لم تكن تسمعه ولم يكن يفهم حقيقة ما أصابها فقط اقشعر جسده حينما مدت يديها المرتعشة تتشبث في ذراعه و تهتف في توسل:

_” ماسيبتيش يا عز… بالله ماتسيبني ماعدش ليا غيرك… ماعدتش أعرف غيرك… انت الحقيقة الوحيدة اللي باقيالي ”

+

لا يعرف من بحاجة للآخر أكثر، لكن اضطرب داخله من وقع رجائها، فأحاط يدها بكفه وشدد عليها كأنه يعدها بتلبية ما تريد، وانفرجت شفتيه تتحدث بحنانٍ مجهول المصدر عاهدًا على نفسه:

_” مش هيحصل.. هتلاقيني دايمًا جانبك… اطمني يا بنت الديب ده بقى فرض مش اختيار ”

2

كان يشير في جملته الأخيرة على كونها أخته لكن لا يعلم أنه ضغط دون قصد فوق جرحها النازف، 

+

كاد يضيف كلمات أخرى لكن تلاشت مع رنة صغيرة أعربت عن وصول رسالة على هاتفه، وليست أي رسالة بل صاعقة في هيئة مقطع فيديو جديد لصغيرته من قِبل فلاديمير أتبعه بجملة:

_” وجدتك نسيت أمرها سنايبر فأحببت تذكيرك… لا تنسى اجتماع آخر الأسبوع… أنتظرك ”   

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات ورد الفصل الثلاثون 30 بقلم ملك إبراهيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top