رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع والعشرين 27 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

2

لكن لم تبالِ بإطراءه وأضافت بتعالٍ:

_” يابني انت أصلًا تطول تخاويني… طب تصدق انت مش وش نعمة شكلك فقر ياض، زعلان عشان عارف الفاسد طلع أبوك ما بكرا يتكل وهنكوش على كل اللي حيلته يا شقيق وهنقب على وش الدنيا…. وابسط ياعم هتاخد ورث قدي مرتين”

+

        

          

                

غمزت بمرح في آخر كلامها وكأنها لا تدرِ خطورته الآن إن لم تصمت وتكف عن الثرثرة بل تجاهلت بركانه الخامد الذي بدأ في الثوران ونغزته في ركبته وهي تعتدل بحماس كأنها تُخطط لاغتيال أحدهم:

_” المهم قبل ما ده يحصل لازم نوقع بينه وبين الحية اللي اسمها نرجس دي عشان يطلقها وما تنطلناش في اللقمة أصل اللي زي دي م…”

+

_” ما تخرسي بقى!!! ” اهتزت الجدران مع تلك الانتفاضة التي أحدثها بعدما احترق فتيل صبره وقد ركل المنضدة بكل ما عليا ليتناثر شظايا الزجاج حولهم تعكس تفتته الداخلي….

+

تصنمت مكانها ولم تقوَ على الحراك، فقط عيناها راحت نحوه تُسجل ما تراه للمرة الأولى منه، وجه معتم بالغضب، عروق بارزة تهدد بالانفجار، عينان حمراوان ضاع لونها خلف مياة فاترة تُسمى دموع، وصدر يتسع ويضيق بسرعة كأنه في سباق، هذا ما كانت تنتظره لكن بقى شيء واحد:

+

_” اتكلم يا عز “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق زوجتي الفصل الثامن 8 بقلم صباح عبدالله فتحي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top