رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع والعشرين 27 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

عادت تضم الصورة بقوة أكبر كأنها بذلك ستحفظ وجوده، فجأة انتفضت مشدوهة من ارتجاج باب الشقة بطرقات عنيفة…

+

هرولت للخارج حافية القدمين لتجد سلمى وبتول تقابلاها ولا تقلان عنها رعبًا، هتفت ببحة وهي تضرب على صدرها:

_” استر يا رب هو اليوم ده مش عايز يعدي على خير ليه!!؟ ” 

1

_” ماتفتحيش يا ماما دول شكلهم الناس اللي طردتيهم ” هكذا حذرتها سلمى بصوتٍ مرتبك يظهر به الخوف وشرعت تتصل بزوجها الذي ولسوء حظهم خارج الحي منذ الصباح..

+

في نفس اللحظة صدح صرير الخشب فور انكسار الباب، ارتفعت صرخاتهن وتحولت مجدة في لحظات لوحش يحرس صغاره تحاميهم بذراعيها وتُخبئهم خلف ظهرها وهي تصيح على من ينجدهم… 

+

لكن المشهد أمامها أفقدها النطق لثوانٍ ترى مجموعة مسلحة لا حصر لها اقتحمت المنزل في لمح البصر ففلتت منها شهقة مذعورة وصوتها المرتجف خرج سائلًا:

_” أنتم مين وعايزين ايه؟؟ ” 

+

صوت تكتكة السلاح حينما شدَّ أحدهم الأجزاء كان كافيًّا لتجميد الدماء في عروقهن:

_” اللي هيطلعلها صوت هنخلص عليها ”

+

وقفن يرتجفن أمامهم لا يقدرن على النطق بكلمة فقط أنفاس لاهثة مُرتَابة وسط ذاك الموقف المروِّع، نزلت سلمى ببصرها للهاتف بين يديها لتجد المكالمة جارية كتمت الصوت خِفية حتى لا يصل هُتاف شادي لهم ، 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل الرابع 4 بقلم مصطفى محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top