+
_” نوح!! ” هتفت بها سهى بفزع بينما صرخت سالي:
+
_” الحقي يا ماما نوح متعور ”
1
هرولت السيدتان في ذعر، بينما خطى الشباب للداخل أحدهم يسنده والآخر يكتم دماء تتدفق من صدره بغزارة…
+
_” يالهوي ابني يا ناس جراله ايه!!! ” كلمات صارخة خرجت من عتاب وهي تضرب على صدرها بمجرد أن أبصرت نوح
+
أما عن نهال فبهتت مكانها لكن كان تصرفها أكثر عقلانية وهي تردد بصوتها المرتعب:
_” يلا بينا على المستشفى حالًا ”
+
أوقف هو تلك الهرجة التي ضربتهم بقوله شبه المتماسك:
_” مش رايح مستشفى يا خالة دخلينا بس عصام هيساعدني ”
+
قالها وهو يشير نحو الشاب الذي يكتم دماؤه بقماشة قطنية ويده الأخرى بها حقيبة صغيرة..
+
اقتربت عتاب بسرعة تسنده وهي تقول بصوتها الباكي:
_” طب بسرعة ادخلوا دمك بيتصفى يا مراري كل يوم والتاني مصيبة شكل استغفر الله العظيم يارب ”
3
بعد وقت كان المدعو عصام يخيط له الجرح بعملية متقنة نظرًا لكونه طالب بكلية الطب بينما سعيد صديقه كان يشرح للبقية ما حدث:
_” كنا بنلعب كورة وبعدين جه عيل صغير نادى على نوح فقالنا شوية وجاي ومشي معاه…. عشر دقايق لقيته بيكلمني بيقولي هات عصام وتعالي على أول الشارع… روحنا لقيناه مضروب ومتعور ورفض يروح المستشفى، عصام جري جاب أدواته من بيتهم ونوح كان مصمم ناخده على الأوضة اللي مأجرها بس زعقنا معاه عشان المكان بعيد وجبنها على هنا غصب “