+
اتسعت عينيها وهي تطالعه، من أين يعرف عمها! لكنه أجابها دون أن تسأل قائلًا:
_” بثينة حكتلي ”
+
_” كدة يا بوسي!، مش قولتيلي مش هتجيبي سيرة لحد؟ ” هكذا عاتبتها ليلى بخفوت فنظرت الأخرى لبكر بغيظ وتوعد وهي تبرر:
+
_” ما هو البشمهندس مش حد برضو، وبعدين كان عارف وهو اللي جرجرني في الكلام، ما أنا سبق وقولتلك بكر عارف ماصدقتنيش ”
+
هنا سأله صلاح بأنزعاج:
_” حتى انت كنت عارف يا بكر، طب ليه ماقولتليش؟ ”
+
_” كان شك في البداية وبعدين اتأكدت وكنت عايز أعرف ايه قصتها بالظبط عشان ما نظلمهاش ” قالها وهو ينظر لليلى التي أحرجتها نظراته وحاولت التهرب من عينيه
+
لكنه وجّه كلامه لها برفق:
_” احكي يا ليلى ما تخافيش ”
+
ازدردت ريقها وهمست ببكاء صامت:
_” على فكرة عادي امشي والله ومش هرجع تاني ومش هعملكم مشاكل خالص، حقكم عليا ” ..
+
تأفف بكر بضيق بينما اقترب منها صلاح بكرسيه يقول بحنان:
_” حقك عليا يا بنتي ماتزعليش نفسك احنا مش هنغصبك تقولي حاجة مادام مش عايزة، واياكِ تفكري أن غلاوتك عندي قلت أنا بس واخد على خاطري انك غفلتيني وأنا في السن ده ”
+
قال جملته الأخيرة بمرح فابتسمت بأسى واعتذار فأكمل ضاحكًا: