2
————–
+
بشقتها الصغيرة جالسة في احضان بثينة تبكي بإنهيار ولا أحد يفهم ما بها، بل لم يفيقوا من صدمتهم بعد…
+
مال مؤمن على أذن بكر وعينيه مثبتة على ليلى أو نعمان الذي يرتدي إسدال أنثوي وحتى ملامحه تغيرت كثيرًا:
_” يعني مفيش نعمان! ”
+
رمقه بكر بضيق وزجره قائلًا:
_” لو هتفضل على غباءك كتير امشي دلوقتي لحد نشوف حكايتها ”
+
صمت الفتى بإحراج فتدخل صلاح والد بكر الذي لم يكف عن الحوقلة من بداية الجلسة:
_” انت بتزعق في الواد ليه! دا أنا ذات نفسي هتجنن، ازاي الكلام ده، ليه بنت تعمل في نفسها كدة، دي قلة أدب”
+
رفعت ليلى عينيها الدامعة نحوه بخجل ولم تستطع النطق بكلمة لكنها بالفعل كسبت تعاطفه فتنهد ثم قال بضيق:
_” أستغفر الله العظيم، مش قصدي يابنتي، بس عيب اللي عملتيه ده، ليه تستغفلينا كدة؟! ”
+
نظرت لبثينة تستمد دعمها ولم تخذلها تلك التي رمقت الجميع بحاجب مرفوع وصاحت بحنق:
_” على فكرة ده مش وقت استفسارات ولا عتاب البت حالها يصعب على الكافر، وماحدش دماغه تاخده بعيد عشان ليلى مفيش في أخلاقها وبعدين البنية مفحومة من العياط مش نفهم مالها الأول ”
+
ساد الصمت قليلًا قبل أن يبادر بكر بهدوء:
_” عمك حصله حاجة؟ “