+
فجأة اضطربت الأجواء بالصرير الذي أصدره المصعد فرفعوا أنظارهم لبعض بتعجب قبل أن يشير أحد الأطباء على اثنان جواره قائلًا:
_” شكلها حالة تانية جهزوها على ما نخلص ”
+
بسرعة اتجهوا للممر واستكمل الباقي نهب أعضاء الجثة تحت ايديهم…. لكن… صوت تكسير عظام قوي أوقفهم ليشعرون بالخطر، رموا بالأدوات سريعًا وركض أحدهم يضرب زر جانبي.
+
ففُتح باب حديدي وخرج منه ثلاثة رجال مسلحين فصاح فيهم طبيب:
_” شوفوا فيه ايه ”
+
بعدها خلعوا زي العمل وانزوا يحتمون بالداخل…
+
بينما هناك مَن لا يرى أمامه ولا يُفرق بين عدو وحبيب انتهى من تحطيم اثنين قبل أن يصيح عليه فارس:
_” حاسب يا سيف ”
+
في لحظة كان ينحني متفاديًا عيار ناري ثم قذف سكين صغيرة في جسد أحد المسلحين الذين ظهروا أمامهم فجأة، والآخر صوب عليه فارس برصاصة ألحقته بصديقه،
+
التقط سيف السلاح من فارس وتقدم في الممر بتريث وهدوء عكس العاصفة والأفكار السوداوية داخله، كيف أضاعها! كان يجب أن يحميها، ليتها ما قابلته، كيف سيكمل حياته إن تأذت، لا لن يتحمل ذنبًا كهذا، لأول مرة يكون في مواجهة وقلبه يرتجف، بل لأول مرة يأخذ قلبه معه في مثل تلك المواقف الخطِرة….