_” كان ممكن يحذرني قبل ما يرميني في المهمة على عمايا”
+
برر فارس بسرعة:
_” الموضوع ماكانش هيمشي كدة، اديني فرصة وأنا هفهمك ”
+
قالها وهو يدخل خلف سيف تلك الغرفة الضيقة وما نطق احدهما كلمة إضافية بل اتسعت أعينهما يستشعران الخطر بعدما تحركت بهما لأسفل آليًّا كأنما دخلا في مصعد كهربي…
+
_” ايه اللي بيحصل” قالها فارس بصدمة وهو يخرج سلاحه بسرعة
+
بينما نبس سيف بغل ورعبه عليها إزداد أضعافًا :
_” يا ولاد الكلب ”
+
لم يضيع فارس لحظة أخرى، رفع الجهاز يتحدث به سريعًا:
_” هنا النقيب فارس علاء، عايز إمداد فوري من القوة الرئيسية، فيه اشتباه بوجود وكر إجرامي تحت المول، اكتشفنا مصعد سري بيتحرك لأسفل في قسم 12، ارجو تدخل سريع، اقفلوا كل مداخل ومخارج المول، وياريت الإسعاف تكون على standby، الوضع خطر”
+
أنهى كلامه مع توقف المصعد مصدرًا صوت غريب تزامنًا مع إشارات انبعثت من ساعة سيف المتصلة بتلك التي وضعها في معصم بتول…. إذًا قريبة للغاية….
+
في الغرفة الداخلية كانت على فراش الموت الذي أقره عليها هؤلاء الأوغاد منعدمي الأنسانية،
+
يدٌ قذرة حملت تلك الأداة الطبية الحادة نحوها بكل جحود كأنه سيجرى عملية إنقاذ، كل شيء يحدث بسرعة كما اعتادوا، ينتهون من فض أعضاء ضحية لينتقلون على الحالة الجديدة وهذا عملهم الذي تخطت بشاعته حدود العقل… تناثرت الدماء مع أول شق أحدثوه بجسدها، تبعه شقوق عديدة كضباع يفترسون وجبتهم بلا رحمة….