رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع عشر 17 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

صمت بتردد كأنه يستجمع شجاعة كبيرة جعلت قلب عز يخفق برعب وكأنه توقع ما يخفيه صديقه فسأل بتوجث:

_” و ايه؟! ”

+

مصطفى بإستسلام:

_” في أخبار مش كويسة، بس اهدى أنا هفهم بالظبط وهطمنك وكمان الشباب قالوا معاهم تفاصيل جديدة هقابلهم وأعرفها و.. الو… عز….. عز ”

+

و أين عز! ، خفق فؤاده بعنف كأنها الخفقة الأخيرة، منذ أمس ويراوده شعور موحش يتجاهله، منذ أمس هناك حبال من السراب تلتف حول رقبته والضيق ملازمه، أدار عينيه التائهة ليجد نوح في أحضان سيدة ملامحها غير واضحة له، ولم ينتظرها لتوضح بل…. ترك لقدميه العنان يركض كالمجنون مسلوب الإرادة نحو سيارته، لسانه يردد اسم واحد فقط، ارتمى في مقعد القيادة يغادر المكان بأعين للمرة الثانية نراها دامعة بل و لنفس السبب… 

+

———————

+

كانت والدتها تُحايلها لتكمل فطورها بينما هي نظرت له برجاء تستغيث به فضحك شادي بخفة قائلًا:

_” خلاص يا مجدة سيبيها انتِ ما صدقتي ”

+

أكدت مجدة بإرتياح:

_” انت هتقول فيها! دا أنا كنت بشوفها هفتانة قلبي كان بيتقطع ”

+

لاح الحزن بعيني سلمى حتى كادت تدمع لكنها تشتت بسؤال شادي:

_” أومال سيف فين! ”

+

هنا تنهدت مجدة قائلة:

_” ماعرفش، كلمني امبارح وقال هياخد بتول تشوف أبوها مافهمتش منه حاجة ومن وقتها مابيردش لحد ما فارس صاحبه اتصل بعد الفجر وقال انطلب في شغل ضروري ومالحقش يطمنكم وأول ما يخلص هيكلمنا “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الثامن 8 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top