_” كدة براءة ها؟! ”
+
مرة أخرى ضحك نوح رغمًا عنه وهز رأسه بقلة حيلة يشكر الله على ظهور شخصًّا كهذا في مثل ذلك الوقت العصيب من حياته ثم انتبه لعز ينصحه بجدية:
_” ما تسيبش حد يستهلكك ولا تستهلك نفسك بالتفكير في أراء الناس فيك، طظ بضم الطاء ”
+
بعد دقائق اقتربا من المنزل الذي نظر إليه نوح بوجع لكنه أكمل الطريق يقول:
_” خليني أشوف خالة نهال الأول، خايف تكون هملت في علاجها وتعبت ”
+
_” خالة نهال دي أخت والدتك ” هكذا سأله عز بهدف مسايرته في الحديث فقط لكن عقله مشغول بالكثير، لا يعرف لماذا خطف هذا الفتى جزء كبير من اهتمامه لدرجة يأتي معه إلى هنا
+
_” لا، جارتنا بس تقدر تقول هيا اللي مربياني، يعني… ربك بيحنن القلوب وهي أحن قلب في الدنيا ” قال نوح كلماته بمشاعر حقيقية نحو تلك السيدة التي لم تبخل عنه بعاطفتها يومًا
+
بينما ابتسم عز بسمة حزينة وقال:
_” انت اللي طيب ومحظوظ يا نوح ”
+
ضرب الجرس بإرتباك وحماس في نفس الوقت الذي رن فيه هاتف سنايبر،
+
أشار لنوح بعينية ثم ابتعد قليلًا يجيب مصطفى الذي صاح بكلامه دفعة واحدة:
_” عز، نور غفلت الرجالة وهربت، ووصلنا للكردي ودلوقتي معانا، وأليكسي خرج لواحده وانت عارف انه مش فاهم حاجة في أي حاجة وشكله هيرجع بمصيبة و… “