رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع عشر 17 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

صمتت تنظر له كأنه تستشف صدق كلماته ومشاعره فوجدته ابتسم لها بحلاوة تلك الابتسامة التي دائمًا ما طمأنتها منذ وعت لعقلها ثم طلبت بهمس:

_” ممكن تخرج”

+

لم يفهم مقصدها في البداية لكن أدرك رغبتها فأومأ بهدوء قبل أن يقول:

_” مستنيكِ نفطر سوا ”

2

——————-

+

توقف بالسيارة عند بداية ذلك الشارع الضيق، ترجل منها جوار نوح الذي يُقدم قدم ويؤخر الأخرى حتى هتف فيه عز دون أن يلتفت له:

_” قولتلك لو مش عايز تيجي هنا بلاش ”

+

حمحم وحاول الثبات وهو يقول:

_ ” لازم أطمن خالة نهال، ولازم عمتي تعرف إني عمري ما بصيت لبنتها وماعملتش حاجة وحشة من كل اللي قالوه عني، هي ربتني وحقها عليا إني أبررلها واثبتلها براءتي ” 

+

ابتسم عز إعجابًا بتفكيره واستكملا الطريق حتى لاحظ اقتراب نوح منه كأنه يحتمي من شيء فكلف نفسه وجال بعينيه على المارة ليفهم ما يحدث، الجميع يرمق الصغير بنظرات إتهام بل متعجبين من خروجه، وكأن بينه وبينهم عداوة قديمة، الحقيقة أن نفس هؤلاء كانوا يحترمونه من فترة صغيرة لكن لم يفكر أحدهم مرتين في براءته وحكموا أن ما قيل عنه حقيقي كأنهم رأوه بأم أعينهم التي تحرقه الآن بالنظرات…

+

فجأة انتبه عز كونه يسير بمفرده فالتفت ليجد نوح واقفًا خلفه ومعه شاب من سنه تقريبًا وسمعه يقول بضيق : 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة اصلحت قلبي الفصل الحادي عشر 11 بقلم روان ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top