_” تمام، خدروها ”
+
قبلما تستوعب كلماته كان يقترب منها رجلان في زي طبي يُرى عادةً على أجساد هؤلاء الملقبون بملائكة الرحمة لكن… هنا لا نرى سوى شياطين الجحيم….
+
اسم عز أخذ يخرج منها بوتيرة سريعة وهي تتراجع للخلف تخشى أن يمسها أحدهم، لكن قبضة عنيفة حاوطت ذراعها فصرخت صرخة واحدة وهي تدفعه عنها قبل أن يغرس الآخر ذلك السن الرفيع في رقبتها ومن ثم رموا بها على احد الاسرة ليبدأ العمل…
3
——-
+
بالأعلى، كان المبنى رأسًا على عقب في أقل من دقيقة، لا يرى أمامه ولا يستمع لأحد كأب فقد صغيرته للتو ، يركض كالمجنون صوته يبحث عنها قبل عينيه…
+
غبي، بل أغبى مما كان يتخيل، كيف غامرَ بخروجها، منعها من نزول الشارع وها هو بنفسه أضاعها، أين كان عقله، منذ لحظات كانت تحت أنظاره والآن فقدها في لمح البصر…
+
_” ايه اللي انت بتعمله ده! ما قولنالك ماشوفناش بنات بالمواصفات اللي قولت عليها، أكيد خرجت لمكان تاني ” كان صياح غاضب من مدير المول وهو يشير للأمن كي يُخرجوه
+
رفع سيف عينيه اتجاهه بقسوة قبل أن يتقدم منه بهمجية وعلى حين غرة قبض على ملابسه بصورة سببت اختناقه ونبس من أسفل أسنانه:
_” وانا بقولك ماخرجتش من هنا، هتاخدني لمكان الكاميرات دلوقتي ولا اطربقلكم المول فوق راسكم “