رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع عشر 17 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_” فيه حاجات بعد ما تحصل لازم تدفن، ولو ماتدفنتش بتدفن صاحبها، و أحداث بنحسها نهاية بس هي بداية احنا محتاجينها، من اللحظة دي هنردم على كل اللي فات، مش هنخرجه ولا حتى في نظرات عيونا، سامعاني يا سلمى ”

+

        

          

                

نفت بسخرية مريرة:

_” مجرد كلام، مش هيحصل، مش بيطبق، ازاي ندفن حاجة ما ماتتش أصلًا ” 

+

أكد لها بثقة:

_” لما نواجهها ”

+

تنهدت تبكي مرة أخرى:

_” ازاي؟، أنا كل يوم بنهار أكتر، في البداية ماكنتش مستوعبة، بس… بس أنا كل ساعة بتعدي بحس إني برجع لورا ، مش قادرة أتكلم مع سيف مش عارفة أقرب من حد، أنا موجوعة أوي والله العظيم ”

+

_” وأنا معاكِ، مش هسيبك هقف في وش أي حاجة ممكن توجعك حتى أفكارك هشارك فيها وهنبدلها سوا…. اديني فرصة، صدقيني أنا محتاجك أكتر منك ”

+

صمتت وخشت النظر في عينيه فتنهد هو بقوة وعاتبها بهدوء:

_” مجدة قالت انك مش بتاكلي و كمان بطلتي تصلي ، ليه يا سلمى؟ ليه بتقسي على نفسك كدة، فكرك هترتاحي في البعد عنه! ”

+

همست بكلمة لم يسمعها فسأل بحنان اكبر:

_” علِّي صوتك ”

+

_” مكسوفة منه ” 

+

فورًا نطق ينفي بقوة:

_” بالعكس هو الواحد اللي ماينفعش تبعدي عنه دلوقتي ولا في أي وقت، هو اللي ارحم من كل البشر وبيحاسب على اللي في القلب مش على الظاهر، لا بيلوم ولا بيعاتب، بيعفو ويغفر، ويداوي، ماتبخليش على نفسك بالدوا يا سلمى ” 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل الثامن 8 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top