_” مش مستوعبة، مستنية يطلع كابوس يا ابيه، أنا مش ممكن يحصلي كدة، أنا عمري ما أذيت حد، طب ليه! ليه أنا ؟!! ”
+
وهل عنده الرد بل لو ترك نفسه للضعف لفعل أكثر مما تفعلين، لكان صرخ حتى انقطع صوته، أنتِ لم تستوعبي ما حدث أما هو فينكره تمامًا بل يتمنى لو ينكر ذاته لو سيخلصه ذلك من بشاعة ما يشعر به الآن…
+
عادت تتحدث بإنهيار كأنها للتو تُدرك وضعها الجديد:
_” ليه الدكتور قال كدة؟!، ليه ماحدش أنقذني منه، طب ازاي وصلت المستشفى يا ابيه، أنا مش فاكرة، مش حاسة، أنا في كابوس بحاول أتماشى معاه عشان يعدي بسرعة، سلمى ماينفعش يحصل فيها كدة، صح يا أبيه، طب انت مصدق طيب، هو كان… كان بيخوفني بس، مستحيل إنسان يعمل في إنسان كدة ”
+
تمالك نفسه واقترب منها يحاول المسح على رأسها لكنها دفعته وصاحت بعبارة أرجفته:
_” بلاش هتتوسخ ”
+
ثم أكملت ببكاء بالكاد يخرج صوتها من بينه بندم قاتل:
_” أنا أستاهل، أنا اتخليت عن مبادئي، أنا كنت أنانية وغبية أوي، كنت فاكرة أني مش بعمل حاجة غلط ”
+
_” ما تتكلميش يا سلمى اسكتي ” قالها بإرهاق وهو يحتجز رأسها بين كفيه يحثها على الصمت حتى صمتت بالفعل إلا من همهمات مستنكرة متخبطة
+
أما هو فنظر داخل عينيها وقال بحنان بالغ: