+
_” سيف!! ” هكذا صرخت مقاطعة والدتها ثم ضحكت بجنون تستكمل:
_” هو فين سيف ده؟! مين بيشوفه! أنا قربت أنسى إن عندي أخ، زمان كان بيفهمني من نظرة إنما دلوقتي لو بموت قدامه مش هيحس بيا، ماحدش فيكم حاسس بحاجة، أنا بموت لوحدي، ربنا ياخدني وأرتاح بقى، مش عايزة حد معايا … ”
+
توقف حديثها مع دخوله بوجهه الصلب وعينيه لأسفل ثم قال بجدية مفرطة:
_” جهزلنا فطار يا مجدة ”
+
ترددت قليلًا تريد استكمال حديثها لكن نظرته المستسمحة لها جعلتها تخرج متمتمة بالاستغفار والدعاء لابنتها بالهداية…
+
كاد يخطو نحوها خطوة واحدة قبل أن تصرخ عليه:
_” مش عايزة أتكلم معاك انت بالذات ومتقربش مني ”
+
لم يبالي شادي بجنونها واتجه للستار يكشف عن شمس الصباح التي أضاءت غرفتها المظلمة ثم اقترب منها وعينيه المنطفئة داخل شاشة هاتفه الذي رفعه لها قائلًا:
_” منظر ممكن يريح قلبك شوية… حتى لو مش هيغير اللي حصل ”
+
ثبتت عينيها على صورة حسام بل شبه الجثة الساكنة أسفل العديد من الأجهزة الطبية، رفعت عينيها لشادي كأنها تسأله عن فعلته فهز رأسه نافيًا وقال بخفوت:
_” مش أنا، مالحقتش ”
+
بدأ أنينها يخرج مرة أخرى وتردد بهمس جنوني: