+
_” هتخرج بكفالة دلوقتي لحد ما أقفلك كل الحوارات دي ماتشيلش هم…. وامشي بقى عشان تلحق امتحان الفيزيا يا نيوتن زمانك ” قال جملته الأخيرة بمزاح غريب عليه وهو يجذبه بقوة للخارج، يعامله كأنما يألفه منذ زمن وهذه آخر صفات سنايبر…
1
————-
+
_” سمسم قومي كلمي شادي، سلمى… قومي يا بت كدة ردي عليا ” هكذا كان تفيقها والدتها وهي تدفعها بخفة
+
حتى زفرت الأخرى بضجر وهي تعتدل صارخة:
_” فيه ايه بقى عايزين مني ايه؟! ”
+
بهتت ملامح مجدة للحظات قبل أن تردد بيقين:
_” لا انتِ فيكِ حاجة، جرالك ايه؟ ريحيني وقوليلي هتموتيني جنبك ”
+
وكأنها اتهمتها بجريمة اندفعت تقف على الأرض مقابل والدتها وأخذ تصيح بوتيرة غير طبيعية كمن أصابه المس:
_” مالي ها!! شايفاني بشد في شعري ما أنا كويسة أهو، كل اللي عايزاه إني ماشوفش حد، ساهلة والله، ريحوني بدل ما أموتلكم نفسي وأرتاح خالص ”
+
أنهت كلامها بجسد متصلب وأنفاس متسارعة بينما هناك مَن ضاق صدرها من الرعب على وحيدتها ووقفت تحرك رأسها يمينًا ويسارًا وتردد:
_” من يوم الحادثة، من يومها وانتِ مش طبيعية لا طايقاني أكلمك ولا أقربلك، حتى البت الغلبانة ماسلمتش من عصبيتك، سيف كان معاه حق لما قال انك مخبية حاجة وأنا قولتله متضايقة سيبها على راحتها…. “