+
_” ديتك عيار ” هدده راجح بمرح فتراجع بكر بخوف مزيف:
_” لا يا شِقّ قلبك أبيض دا أنا حتى كنت لسة هعزمك على كتب كتابي ”
+
هنا تهجمت ملامح راجح وظهر عليه النفور مع الصدمة وهو يتساءل:
_” انت هتكتب كتاب قبل الفرح؟ ”
+
أكد له الآخر بحماس:
_” آه كمان أسبوع عشان أكون على راحتي شوية ولا انت ايه رأيك؟ ”
+
نهى راجح بقوة:
_” لا طبعًا ماتعملش كدة، انت ايه يضمنلك ماتندمش على استعجالك ده؟ ”
+
عقد بكر حاجبيه يسأل بعدم فهم وبعض الضيق:
_” مالك ياعم اتعصبت ليه!، أنا عارف انك مش شايف توافق بيني وبين ناهد بس عشان انت ماتعاملتش معاها إنما أنا معاها بقالنا أكتر من سنة، و كمان ياسيدي مقدر انك خايف عليا بس يعني انت… ”
+
صمت بكر لا يعرف كيف يقولها لكن وفر عليه راجح ساخرًا:
_” كمل يا بكر عندي أزمة ثقة مش كدة! ”
+
_” راجح ماتحورش الكلام على مزاجك أنا مش قصدي كدة، أنا كنت فاكر مشكلتك دي اتحلت بعد ما حبيت مسك و.. ”
+
قاطعه راجح ينفي بهجوم وكأنه اتهمه بجريمة قتل:
_” نعم!! مين قال كدة انت مستوعب بتقول ايه!، عارف دي أبوها مين! يمكن اتعاطفت معاها فعلًا بس ده مايمحيش الدم اللي بينا وبين أبوها، وبعدين مسك مين دي اللي أحبها لا شبهي ولا أخلاقي ولا أامنها على بيتي وولادي، أنا كنت بنصحك لوجه الله وانت مصمم على اللي في دماغك بس مصيرك تقول راجح كان معاه حق “