+
تحدث صلاح بأسف:
_” لا حول ولا قوة الا بالله، ربنا يرد كيدهم ”
+
أما بكر شرد قليلًا بها وما مقصدها بظلمهم لها لدرجة تجعلها تفر منهم هاربة متخفية في ثوب رجل!، قاطعه رنين هاتفه فاستاذن قليلًا ودخل غرفته
+
————-
+
كان جالس على فراشه يستعد للنوم حتى خطر له الاطمئنان على صديقه الذي أجابه عبر الهاتف بمرح:
_” مرحب يا هلالي وربنا واحشني عامل ايه! ”
+
ابتسم راجح وهو يقول بصوت هادئ:
_” تمام يا بكر، اتصلت اطمن عليك، حاسس بأي أعراض جانبية؟ ”
+
جاءه صوت بكر بنبرته العفوية:
_” لا يا حبيب أخوك زي العفريت أهو ماتشيلش همي، المهم اياك تهمل جرحك يا راجح انت ماكانش ليك تخرج من المستشفى ”
+
_ ” يعني هيا أول مرة، الحمد لله بتحسن، صحيح بتصل بسيف مش بيرد، اوعى يكون حصل حاجة ”
+
قالها بقلق فطمأنه بكر:
_” لا يا شقيق كلمته بعد المغرب كان في الملاهي بسلامته ما أنت عارف شعرة الطفولة المتأخرة اللي عنده ”
+
قالها و ضحك فبادله راجح وهو يضيف:
_” ربنا ما يحرمنا مش شخصياته الغريبة، حاسس هيودي نفسه في داهية لو ماخلصش حوار البت اللي معاه دي قبل ما عمها يوصله ”
+
هنا صاح فيه بكر بعبث:
_” طب قول لنفسك يا حبيبي أنا آخرتها هبلغ شيكو بعمايكم وهو يتصرف “