_ ” صدقني هكون مبسوطة لو اطمنت عليها مع حد من مستواها التعليمي ومن سنها ويستحقها بجد ”
+
صمتا عن الجدال عدة دقائق وكل منهما في وادي حتى أردف سيف بجدية:
_ ” يعني ده آخر كلام عندك ”
+
كاد شادي يرد مؤكدًا لكن شيء داخله جعله يصمت، تفهم سيف عجزه وحيرته في التخلي عن حبيبته للأبد فقال مغيرًا الحوار:
_ ” بغض النظر عن سلمى أنا كنت محتاج مساعدتك في شغل ”
+
عقد شادي حاجبيه وقال:
_ ” أنا؟! ”
+
أومأ له سيف مكملًا:
_ ” عايزك تراقبلي واحد، انت الوحيد اللي أقدر أثق فيه خصوصًا راجح وبكر مش معايا دلوقتي ”
+
شادي بجدية:
_ ” ماشي هشوف، عايز تراقب مين وليه؟! ”
+
أخذ سيف هاتفه وأرسل صورة لهاتف شادي وقال شارحًا:
_ ” ده حسام كمال الصيفي شاب بايظ ضاربة الدنيا جزمة، ده اللي ظاهرلنا بس احتمال يكون شغال مع أبوه أو ليه علاقة بشغل يهمنا، عايز كل تحركاته كل حاجة عن يومه ووقتها نتأكد أن كان فعلًا هفيدنا ولا نصرف نظر عنه”
1
أردفت شادي ببساطة:
_ ” سهلة، بس ماتتعودش عليا أنا مش فاضيلك ”
+
ضحك سيف وقال بمرح:
_ ” هنبتديها ذل بقى؟ ”
+
رد شادي بهدوء:
_ ” ياعم لا ذل ولا حاجة لما نشوف آخرة شغلك ده ”
+
أردف سيف وهو ينظر للعصير قائلًا:
_” سيبها على الله، اشرب عصيرك وتعالى نشوف ابن عمك كدة ان كان محتاج حاجة “