+
رد له شادي الضربة وقال بصوت استحوذ عليه الغضب مع الوجع:
_ ” انت عايزني أفرض نفسي عليها؟!، أنا لو عندي أخت مش هقبل أجوزها لواحد زيي، من ناحية بتعتبره خالها ومن ناحية رد سجون وتاريخه أسود ومستقبله مش باين ليه ملامح ”
1
غضب سيف بشدة من استحقار شادي لنفسه وقال:
_ ” أنا عمري ما شوفت حد بيعذب نفسه كدة؟! ياخي أومال لو ماكُنتش مظلوم والدنيا دايسة على دماغك كان زمانك شايف نفسك ازاي؟! ”
+
رد شادي بأسى حقيقي:
_ ” كان زماني بفكر أتقدم للإنسانة اللي بحبها، كام واحد يعرف اني مظلوم؟!! ماحدش يعرف حاجة. ”
+
_ ” كفاية أني أنا عارف و سلمى عارفة ”
+
ضحك شادي بسخرية وأردف بقهر أكبر:
_ ” والمجتمع عارف؟ صحابها المهندسين اللي زيها عارفين؟! هيبقى منظرها ايه وسط صحابها دول ولا وسط الناس وهي بتتجوز واحد متشال من الشرطة بعد تلات سنين سجن؟ ”
1
تأفف سيف ثم نظر لشادي وقال بهدوء فُجائي مغلف بمحبة أخوية:
_ ” طب شوف رأيها، مش يمكن توافق وتكون حباك، يا شادي أنا مش هلاقي حد يحب سلمى قدك ولا هطمن عليها مع حد زي ما هطمن عليها معاك، انت أخويا ونفسي أشوفك مبسوط ياخي”
+
رتب شادي على كتف سيف قائلًا بإبتسامة مزيفة عكس حزنه: