+
ذهب سيف وفتح الباب وهو يضحك ليقابله وجه شادي المبتسم قائلًا:
_ ” باشا مصر ”
+
سيف بسرعة:
_ ” وطي صوتك تفضحني، ادخل ”
1
دخل شادي لتقابله مجدة بترحاب قائلة:
_ ” لو متجوز كنت قولت مشغول ببيته إنما يا خويا لا ست ولا عيل، مابطُلش ليه بقى؟؟ ”
+
رد متأسفًا:
_ ” والله يا أم سيف كسل بعيد عنك ”
+
تبادلوا الضحكات لتقول مجدة بقلة حيلة:
_ ” طب ادخل على ما أجهزلكم لقمة ”
+
مر بعض الوقت لنجد شادي وسيف بمفردهم في غرفة الأخير، ينظران لبعضهما بسكون حتى أردف سيف بمراوغة:
_ ” ها ايه رأيك؟ الواد دكتور محترم وأكبر منها ب ٤ سنين بس، وشكله مش بطال أظن هيحصل توافق بينهم ”
+
ابتلع شادي لعابه بوجه أخذ اللون الأصفر قبل أن يقول بقلب محطم:
_ ” حلو أوي يا سيف سلمى تستاهل كل خير، لو حصل نصيب يبقى على البركة ”
+
حرك سيف لسانه في فمه يكظم غيظه قبل أن يقول بسخط:
_ ” هو انت ليه بارد كدة يا شادي؟! يعني فاكر نفسك جامد كدة ومختارلها الأحسن؟! ”
+
أخذ شادي نفس قوي وقال بهدوء مزيف:
_ ” سلمى متربية على ايدي وزي أختي وأكيد هختارلها الأحسن ”
+
لكزه سيف بعنف في صدره وقال بعتاب غاضب:
_ ” والدكتور ده ولا غيره أحسن منك في ايه؟!، مادام مربيها على ايدك يبقى انت أولى بربايتك، بطل بقى غباء وتفكير عقيم “