_ ” ياماما هي دي حاجة حد بيختارها، أهو مشي من حياتنا وارتاحنا ”
+
أردفت بسخرية:
_ ” هي فين الراحة دي!، هو انت ياحبة عيني بتشوف راحة، كفاية انك طول ما انت بتنام في البيت ده بتحلم بكوابيس، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا محسن مطرح ما انت قاعد”
+
_ ” انسي يا ماما بقى، كل الحكاية أن شوفت راجل بيضرب ابنه في الطريق وأنا جاي فعقلي الباطن اشتغل وقرفني، المهم فين البت سلمى؟ ”
+
تذكرت مجدة أمر سلمى فقالت وقد بدأت تهدأ:
_ ” راحت تجيب حاجات من البقالة، صحيح يا سيف أختك مش عاجباني ومسهمة كدة بقالها فترة، ولا عادتش تحكيلي على حاجة ”
+
استغرب سيف قليلًا وقال عاذرًا:
_ ” يمكن عشان في الأجازة ومش بتخرج كتير هتحكيلك عن ايه يعني، ماتقلقيش سلمى متربية، وبالمناسبة متقدملها عريس ”
+
ابتهجت مجدة قائلة:
_ ” مين؟! و اتقدملها امتى! يارب توافق المرة دي ويعجبها”
+
ابتسم سيف قائلًا بغموض:
_ ” لما آخد رأيه هقولك ”
+
عقدت مجدة حاجبيها:
_ ” تاخد رأي مين؟! ”
+
هنا رن جرس الباب ليبتسم سيف بخبث:
_ ” هقوم أفتح لشادي ابن عمك على ماتجهزلنا لقمة وحاجة ساقعة ”
+
ابتسمت وقالت:
_ ” شادي! أخيرًا الواطي افتكرنا، ماطمرش فيه تربيتي “