+
صعدت لغرفتها مع المدعو مالك بنية حسنة غافلة عن نواياه هو، فهي رغم ما بها من صفات سيئة وأخلاقيات غير سوية لكنها تضع بعض الحدود لعلاقاتها…..
+
_” إيه رأيك ؟! ”
+
قالتها وهي تطالع غرفتها متحمسة لكلماته، أغلق الباب واقترب منها وهو ينظر لتفاصيل الغرفة وقال بإنبهار مزيف:
_” تحفة أوي يا كوكي… ذوقك ومتعود عليه ”
+
عضت شفتها بسعادة مع خجل ثم لفت نظرها الزجاجة الصغيرة التي بيده فسألت بتعحب:
_” إيه ده؟! ”
+
مط شفتيه وقال ببراءة خادعة:
_” مش بتحبي الكحول…. بس أكيد هتحبي ده خصوصًا انه فراولة ”
+
لم تفهم أيضًا وكادت تستفسر أكثر لكنه سبقها وفتح الزجاجة وأكمل:
_” لما أكون محتاج حاجة تظبط الدماغ وفي نفس الوقت ما اسكرش بضرب ده…. جربي على ضمانتي ”
+
أومأت له ببعض التردد لكنها شجعت نفسها وأخذت الزجاجة وقربتها من فمها وبهدوء تجرعت البعض فكشرت ملامحها قليلًا قبل أن تقول:
_ ” ا cool حبيته، بس ده ايه فايدته شبه عصير الفراولة العادي؟ ”
+
اقترب أكثر منها وهو يحرك يده على وجهها ورقبتها ونظراته المشمئزة كاشفة نواياه الدنيئة، ارتبكت وبدأت تُكمل الشرب لتلهي نفسها قليلًا ولا تبدو معقدة كما يصفها البعض منهم
+
شعر بربكتها وتوترها فابتسم بمكر ونبس بهدوء: