+
زجرتها شهد بضجر:
_” هو البحر بيحب الزيادة ولا ايه هيبقى رامي ونوح دا اللي ياكل لواحده يزور ”
+
كادت سها ترد لكن قاطعتهما فيروز التي ابتلعت ريقها وأردف بقلق:
_” بالله عليكم غيروا السيرة لأحسن حد من اخوات الصغيرين يصحى يسمعني ويفتن لأبويا ”
+
ضحكت شهد بسخرية وأردفت بإستهزاء:
_ ” انتِ ليه يابنتي محسساني إن أبوكِ ده المسيخ الدجال، فكي كدة ماتبقيش فصيلة ”
+
تراجعت فيروز أكثر وقالت بتردد:
_” طب سلام بقى أشوفكم بكرا ”
+
سها ومازالت منزعجة من حديث شهد بخصوص نوح:
_” وأنا كمان هقفل سلام”
+
شهد بعدم اكتراث:
_” سلام ياختي منك ليها هروح أرغي مع الأجانب بلا ريحة زفرة ”
+
_” اشبعي بيهم يا جزمة هيطلعوا من طرشوخ الليف في الآخر” نبست بها سُها قبل غلق المكالمة، غافلين عن دخولهم في دوامة أكبر بكثير من قدراتهم وتجاربهم الحياتية.
+
——————
+
دخلت معه القصر الهادئ من الداخل عكس الخارج فقال بإعجاب:
_” واو…. fantastic غيرتوا الديكور امتى؟! ”
+
ردت مسك بإبتسامة جميلة:
_” من فترة ”
+
_” كان مناسب أكتر للحفلة، برا برد شوية ”
+
هنا امتعضت وتذكرت راجح الذي منعها من إقامة الحفلة بالقصر وهدَّدها بإخبار والدها فامتثلت لرغبته بحنق.