_” على فكرة بقى أنا من امبارح بتكلم معاهم أنا وهالة وميسون، طلعوا بنات محترمين جدًا وذوق في الكلام وزيادة تأكيد ياستي نبقى نقولهم يبعتوا صورهم ”
+
تنهدت سها مللًا من مجرى الحديث التافه من نظرها فقالت بتخطى:
_” فكك ما احنا كل يوم بندخل جروبات شكل كل الحكاية أني استغربت العدد صغير ومعانا بنتين غُرب…. اللي معاها صور حصة الأحياء تبعتها عشان ماعرفتش أصور بكاميرا التليفون الميت مرة ده”
+
أضحكت صديقاتها وأردفت فيروز:
_” هبعتهوملك يا ست الدحيحة شكلك ناوي تبدأ صح المرة دي يا نُصَّة ”
+
سخرت سها قائلة:
_” هنبتديها نق بقى…. استنوا ”
+
أرهفت السمع لصوت الباب بالخارج فتعجبت قائلة:
_” حد طالع برا ! ”
+
ردت شهد بلامبالاة:
_” تلاقيه أبوكِ ”
+
ضحكت سها بتهكم قائلة بسخرية مريرة:
_” أبويا مارجعش البيت من يومين أصلًا…. ده يمكن نوح خارج ”
+
هنا صاحت شهد بلهفة:
_” وهو نوح بيخرج متأخر كدة بيروح فين؟؟ ”
+
رفعت سها حاجبها ببوادر غيرة وقالت بحنق:
_” وانتِ مالك يابت؟، خليكِ في نفسك ”
+
تنهدت شهد وتشدقت بلؤم:
_” ياستي بنسأل على الكاريزما اللي مابيعبرش، الصراحة معقد كدة وتقيل وجاذب النظر ”
+
تأففت سها بصوت مسموع وقالت بتحذير:
_” شهد طلعي الفار اللي في دماغك ده على المسا”