+
غامت عيني لارا بالخبث لِمَ لا فما يحدث وسيحدث من مخططها الرائع
+
———–
+
جالسة بغرفتها على هاتف ذكي قديم الموديل تُحدث صديقاتها محادثة جماعية
+
_” فكرتوني! مين بقى الحيوانة اللي دخلتني في جروب جديد مابطلوش رغي فيه؟ ” كان سؤال حانق من سها لصديقاتيها
+
فردت فيروز بصوتها الهادئ:
_” والله ما أنا، لقيت شهد مدخلاني فيه أنا كمان ماعرفش بتاع ايه ده؟ ”
+
هنا تأففت شهد ونطقت بتبجح:
_” صحيح عيال بيئة مالهومش في المعارف النضيفة، ده جروب بيعرض شغل حلو مع ناس هاي يا عفشة منك ليها ”
+
سخرت سها ناطقة بإستياء:
_” شغل ايه ده يا بت عبير هو احنا عارفين نذاكر لما هنشتغل ”
+
ردت شهد بشرح وإغراء:
_” يابت شغل تسويق يعني هتشوفي منتج من منتجاتهم ولو عرفتي تسوقيه في جروبات وتجيبي مشتريين هيبقالك نسبة…. وعلى العموم ياختي بعيدًا عن الشغل أدينا بندردش مع ناس نضيفة ”
+
صاحت سُها بإحتجاج:
_” الله يلعن شيطانك يا شيخة ايش عرفك انها ناس نضيفة ومش يمكن شباب أصلًا؟ ”
+
صمتت شهد بتفكير فتحدث فيروز بإرتياب:
_” يالهوي دا أنا أبويا كان قطع رقبتي أنا هخرج، منك لله يا شهد ”
+
كان اقتراح جميل من فيروز سيمنع عواقب كارثية قادمة لكن وهل شهد ستسمح أن تظهر مستهترة ومتهورة أبدًا يجب أن تكون تلك الشخصية القيادية التي لا تُخطئ لذا قالت بدهاء: