_ ” نور؟ مش بترد عليا ”
+
شعر بالضيق لعلاقتهما الشبه مقطوعة بإبنتهما وقال بعزم:
_ ” أنا لازم أشوفها وحشتني أوي ”
+
سمع صوت ساخر خرج منها فاستدار ورمقها ببوادر غضب:
_ ” ايه مش عاجبك كلامي؟! ما طبعًا ما انتِ ما صدقتي خرجت من حياتك عشان ماتكبركيش في نظر صحابك يا نرجس هانم ”
+
ردت عليه بإستفزاز أتقنته:
_ ” وهو أنا اللي بعدتها عننا ولا انت والخطر اللي محاوطك في كل مكان سواء هنا أو في مصر ”
+
عندما يشعر الإنسان بأنه الملام في القصة يلجأ للهجوم وهذا ما فعله عندما صاح بها بغضب: _ ” شكلك نسيتي نفسك وصوتك هيعلى في وشي… لا فوقي دا أنا عارف الديب، ولولا نور بنتي كنت رميتك زي اللي قبلك ”
+
يبدو أن سكرها سيفقدها روحها خاصة عندما ضحكت بسخرية وقالت بإستهزاء:
_ ” آه زي ما عملت في نهال اللي هربت بابنك وأديك قالب عليهم الدنيا لحد دلوقتي؟! ”
+
_ ” اخرسي ماتجيبيش اسمها على لسانك، عمرك ما هتكوني زيها عمرك ” هكذا صرخ فيها وهو يرمي بالكأس في الحائط ليفترش الأرض على شكل قطع حادة كحدة عينيه الآن
+
هنا عمل عقلها ليتحكم في كلماتها ويشعرها أنها على وشك مواجهة غضب عارف الديب فابتلعت ريقها وقالت بتراجع:
_ ” أنا أنا حاسة بصداع ”
+
لم يهتم بها وخرج من الغرفة ليدخل غرفة أخرى ويرفع هاتفه قائلًا بضيق: