_ ” البيت بيتك يا ابني، شكلكم واخدين على بعض أوي، والله مستغرب ان بكر ليه صحاب قريبين كدة وماجبليش سيرة! ”
+
هنا أردف بكر بنبرة مارحة:
_ ” مش بحب أصدعك يا حاج، أوعى يغرك شكل عساف الهادي ده أبدًا، دا أنا مش بشوفه غير في المصايب ”
+
استنكر صلاح قائلًا بعتاب:
_ ” اخص عليك يا بكر مصايب ايه ده منورنا ”
+
استأذن بكر من والده ودخل مع سيف للمطبخ وما أن تأكدا من بعدهما عن صلاح حتى نبس سيف بإستعجال:
_ ” سلمان منصور سافر روسيا مع مدير أعماله من يومين ”
+
بكر بعدم فهم:
_” يروحوا مايرجعوا هعملهم ايه يعني ”
+
حرك سيف اصبعه على أنفه لاويًا فمه وبصورة مفاجِأة لكم بكر في معدته بخفة جعلته يتأوه بخفوت:
_” ليه الغباء ده ياعم؟؟ ”
+
رد سيف بنبرة جادة يشوبها الانتقام:
_” انت قاعدتك في البيت اليومين اللي فاتوا نسيتك الشغل ولا ايه فتح دماغك معايا ماقدمناش وقت ”
+
حمحم بكر متنفسًا وأومأ بجدية فأكمل سيف بإنجاز:
_” سافر روسيا يعني في كارثة على وشك التنفيذ…. وهي أكيد واحدة من تلاتة…. دخول صفقة سلاح عن طريق المينا في واحدة من سفنهم الخاصة…. أو تهريب أثار لأن الإفادة الأخيرة قالت انهم مالقوش آثار في مكان الحفر وده حقيقي فعلًا مكان الحفر اللي تحت إشراف الحكومة طلع فارع إنما أماكن الحفر اللي احنا ما نعرفش عنها حاجة أكيد روَّقت عليهم…. “