+
اشمئزت ملامحه فرغم عناد مسك ولبسها المتحرر قليلًا لكنه لم يتوقع أنها من هذا المستنقع، وبهذه الأخلاق التالفة!!
+
وجد نفسه يسأل بإهتمام:
_ ” وهي الآنسة مسك زي صحابها بقى ومقضياها؟ ”
+
شعرت ببوادر اهتمامه بمسك التي لم يلحظها هو في نفسه، اشتعلت غيرتها التي جعلتها تقول كذبًا:
_ ” آنسة! اممم الله أعلم، على العموم من يومها وهي تسيب واحد تتعلق في واحد، هييجي الليل وتشوف ”
+
لِمَ غضب لا يعرف، لِمَ تمنى داخله أن تكون فرحة كاذبة أيضًا لا يعرف، لكن ما تأكد منه هو شعوره بالشفقة نحو مسك منذ انهيارها في أول يوم عمل له هنا،
+
الآن واقفًا أمام غرفتها، دق الباب قائلًا بجمود:
_ ” آنسة مسك ”
+
لم يسمع رد فحمحم ونادى بصوت أعلى لتفتح الباب بنعاس قائلة:
_ ” فيه ايه يا غراب أفندي! جاي تتأكد أني ماهربتش من الشباك؟ ”
+
قرص على شفته بغيظ وقال بتجاهل لكلامها:
_ ” ايه اللي بيحصل في القصر؟! ”
+
تعجبت من سؤاله قليلًا حتى تذكرت مكالمتها مع حبيبها مالك بالأمس واتفاقهما بالتجمع عندها الليلة،
+
اتسعت عينيها وقالت بلهفة:
_ ” ازاي نسيت؟، احنا عاملين بارتي النهاردة وصحابي هيجوا بدري أنا ماجهزتش نفسي، أنا لازم أروح البيوتي سنتر دلوقتي حالًا، احنا امتى؟! “