+
صمتت بذعر وعينيها تكاد تدمع من الصدمة الثانية عندما رفعتهما عن الهاتف لتجد السيارة فارغة وتُحدث نفسها فقط….
+
خرجت سريعًا تبحث عنه في كل مكان في الشارع ثم أرجعت شعرها للوراء وأكملت ببلاهة:
_” طلع عفريت!!! ”
1
—————-
+
_” مالك يا سيف ياحبيبي، احكيلي ليه كنت حابس نفسك في أوضتك ومش بتكلم حد اليومين اللي فاتوا” كان سؤال سكر الجالس جوار سيف وشادي
+
رد سيف بمرح:
_” عادي يا خالي كنت قاعد مع نفسي شوية ”
+
أومأ سكر بتفهم ووصّاه بجدية:
_” طب ماتبقاش تقعد مع الأشكال العفشة دي تاني واخرج فرفش وزور خالك حبيبك”
+
رمش سيف عدة مرات يستوعب أن خاله قصف جبهته الآن وتأكد من ضحكات شادي المتواصلة فصك أسنانه ونبس بحنق:
_” الله يسامحك يا خال مقبولة منك المهم ايه صحتك! ”
+
رد سكر بنبرة قوية:
_” زي الفل أوعوا تفكروا أني خلاص هموت وتورثوني ”
+
توقف شادي عن الضحك وأردف بسخرية:
_” نورث ايه يا حسرة خلينا ساكتين ”
+
بينما أخرج سيف صوت مستهزء وقال:
_” على أساس احنا اللي هنورث يعني ربنا يخليلك ابنك ”
+
هنا ظهرت ابتسامة مريرة على وجه سكر وقال بمرح مزيف:
_” آه ربنا يحميه ويرجع بالسلامة، ابن الكلب فاكر انه بيعوضني عنه بالفلوس اللي بيبعتها، يلا أهي أحسن منه برضو “