+
هنا أصابها برودة شديدة بأعصابها أكان يراقبها؟! من أين يعرف تلك الكذبات التي قالتها للشاب المدعو حريقة عندما كانت بالحارة الشعبية
+
حمحمت واستفسرت برعب:
_ ” هو هو حضرتك مخابرات ؟؟ ”
+
أومأ لها مرة أخرى بتأكيد وقال:
_ ” آه لمّا بزهق من شغل المافيا بميل يومين على المخابرات وأديها ماشية ”
+
تأففت من كلماته الملتوية وأسندت ظهرها للمقعد عاقدة يدها حول صدرها وقالت بجدية وهدوء ظهر فجأة:
_ ” لو حضرتك تبع عارف الديب قوله أن بنته تمام و يبطل يراقبني، ما أظنش موتي يفرق معاه كتير ”
+
أخذ نفس بملل وقال بضيق:
_ ” أنا مش تبع حد وبلاش صعبانيات عشان بتخنق بسرعة ”
+
شعر بقرصة بعوضة أثر ضربة قبضتها على صدره وقالت بغيظ:
_ ” ايه البرود ده ما تقولي انت مين وخلصني؟! ”
+
شهقت فجأة بعدما توقفت السيارة واندفعت للأمام فصاحت بغضب تلقائي:
_” الله يخرب بيتك… انت مجنون يا جدع انت؟!”
+
نصف ابتسامة ظهرت على وجهه ورمى لها هاتفها وهو يقول:
_” سَيِّفت رقمي عندك، اطلبيني في أي وقت هتلاقيني في وشك ”
+
اتسعت عينيها وانتشلت منه هاتفها الجوال تتفحصه وهي تقول بصدمة:
_” يا نهارك اللي مش ظاهرله ملامح!!، تليفوني معاك بيعمل ايه يا حرامي؟؟… شمام ومجرم وحرامي، دا أنا مابقاش نور الديب لو ما….”