_ ” يلا يا أستاذ مش فاضيين، خد المدام واتكل على الله ”
+
أومأ سنايبر بهدوء غريب وأمسك يد نور التي تعجبت من تصرفه وكاد يسحبها للسيارة قبل أن تصل لأذنه جملة من الرجل الأول جعلته يضغط على زر طلب سنايبر
+
_ ” يبقوا رجالة طول بعرض وممشياهم حرمة، رجالة عايزة الرجم وحريم مالهاش كبير وقالعين برقع الحيا، أهي اللي زي دي لا ليها أب يربي ولا أخ يحكم وعندها جوز زي خيبتها”
+
عند كلمة أب وانصاب قلبها بسهم حاد، جعله يشعر برجفة يدها تحت كفه الذي أبعده عن كفها واستدار للرجل فوجده يرمقه بتقزز وسخرية،
+
اقترب منه سنايبر بملامح جامدة وبكل غشومية أهداه لكمة أطاحته أرضًا، صرخت نور واضعة يدها على فمها، وكاد سنايبر يفضي ما بجعبته من غضب على وجه الرجل لكن تدخل الرجال لفك الشباك،
+
اقترب رجلان غامضان من سنايبر وسحباه جانبًا وهنا فهمنا حقيقة كل هذا الجدال من البداية ،
+
_ ” حمدا لله على سلامتك يا باشا….. هنكون على تواصل معاكِ عن طريق أي موقف تتوقعه لحد ما مهمة سعادتك تخلص على خير ”
كانت هذه الكلمات الهامسة خارجة من أحد الرجال بجوار أذن سنايبر الذي ترك الجدال كله واتجه لنور التي أردفت بخوف: