_ ” اخلصي يا بت انتِ شيلي اللعبة دي من هنا مش ناقصين وجع دماغ زحمتي الطريق ”
+
حولت نظرها له هو الآخر وصرخت بحنق:
_ ” لعبة في عينك، انت أصلا ماتعرفش تركب زيها ؟!”
+
غضب الرجل واقترب منها بِشر يوبخها بقسوة:
_ ” بقى انت بتشتميني يابت دا انتِ طول ركبتي وربنا لأربيكي عشان تهمدي في بيتكم ”
+
تلقائيًا بدأت تتراجع للخلف وابتلعت ريقها بخوف من الرجلين خاصة الأخير الذي كاد يقترب منها قبل أن تفقد حاسة الرؤية بعدما وقف أمامها سور بشري ظهره العضلي لها ووجهه للرجلين،
+
رمى سيجارته ونفس الدخان بهدوء قائلًا بإختصار:
_ ” اتكلوا على الله ”
+
الكثير يتابع الموقف دون تدخل بينما ضحك الرجلان بسخرية وصاح أحدهما بإستفزاز:
_ ” وانت بقى جاي تحامي لها آه ما تلاقيها هي اللي بتصرف عليك ست المحامية ”
+
أومأ سنايبر بتأكيد وقال ببرود:
_ ” آه بتصرف عليا وعلى ولادنا الخمسة ”
+
فتحت فمها ببلاهة واستدات تنظر لوجهه الثابت الذي يغطي معظمه نظارة شمسية وقالت بإستنكار:
_ ” خمسة؟؟ ”
+
مال على أذنها قليلًا وسأل:
_ ” ايه كتير ؟! ”
+
ردت بمناقشة جادة:
_ ” آه طبعًا كتير، هما ولد وبنت وأبقى جيت على نفسي، لو مش عاجبك بيني وبينك محكمة الأسرة ياحبيبي ”
2
ابتسم بجانبية ليسمع رجل ثالث يقول: