_” بتقول ايه ماسمعتش! ”
1
ابتلع الرجل ريقه وضحك بإصطناع قائلًا في ارتباك:
_” مش قصدي حاجة يا أستاذ أنا بس بحاول … ”
+
_” ماتحاولش” نطقها شادي بضجر ثم ضرب على كتفه بقوة وهو يكمل آمرًا:
_” اتكل على الله وكُل عيش… لما نتزنق فيك هندعيك ”
+
على الفور ابتعد الرجل من مرمى بصره بينما وجَّه هو نظرة نحوها كادت تحرقها، فرفعت كتفيها بعدم فهم كأنه تسأل ماذا فعلت!
+
لكنه حاد بعينيه عنها وقصد مجدة بحديثه مردفًا:
_” هناخد اللي اختارته سلمى، وياريت نخلص مش هنقضي النهار هنا ”
+
هنا صاحت عزة باستنكار مصحوب بخبث:
_” اللي يشوفك يقول جاي غصب عنه، أومال جريت كتبت عليها ليه لما مش طايق دبان وشك كدة؟ ”
+
أُحرجت سلمى من حديثها خاصةً أمام صديقتها ” هاجر ” وهذا ما استشفه هو بفراسة فاقترب يحاوطها بذراعه تحت صدمتها وقال بإبتسامة واسعة رسمها فجأة:
_” عايزها في بيتي النهاردا قبل بكرا، وهي عارفة اني مشغول في حجز القاعة وألف حاجة تانية ومقدرة ده كويس…. وبالنسبة للدبان فماحدش بيطيقه عامةً ولا ايه؟ ”
+
رفعت جانب فمها في حنق وقالت بتهكم:
_” أيوة ياخويا كلامك بقى مذوق دلوقتي، يامة تحت السواهي دواهي “