2
—————-
+
_” ملقتيش غير اللون ده ياختي ” قالتها مجدة بإستنكار لاختيار ابنتها لألوان العفش داخل المعرض…
+
التفتت سلمى تنظر لذلك الشارد ونبست بخفوت يعكس حزنها الداخلي:
_” ايه رأيك يا أب… يا شادي؟ ”
1
تراجعت عن نطقها في اللحظة الأخيرة وانتبه لها شادي قائلًا بلا اهتمام:
_” اللي يريحك ”
+
تجنبهم يجري مكالمة كوسيلة للتهرب من نظراتها المعاتبة فاقتربت هاجر تجذب يدها قائلة:
_” تعالي نكمل يمكن تتفقوا على حاجة ونفرش الشقة بقى ونرتاح ”
+
أثناء نقاشاتهم الحادة تدخل أحد العاملين في المكان وبدأ يشاركهم الرأي ويبدي إعجابه بكل شيء وأي شيء ليرضيهم بنفاق عملي معروف….
+
حتى قالت سلمى بإصرار:
_” خلاص أنا شايفة الركنة البينك أجمل ولايقة على ديكور الشقة ”
+
اعترضت مجدة وكذلك عزة التي قالت:
_” لا بلا بينك بلا سينك ماله اللون الجملي ده أساسي في العفش ”
+
ردت عنها هاجر بتهكم:
_” جملي ايه بس يا أم منة مش هيمشي مع ألوان الشقة خالص ”
+
_” وانتو ايش فهمكم، دا هيبقى لايق وزي الفل ”
+
تدخل الرجل يقول بإبتسامة سمجة:
_” الأفضل العروسة تختار يا فندم…. وأنا شايف انه ذوقها رقيق زيها ما هو الجمال بينادي بعضه ولا ايه ”
+
تجهم وجه سلمى من مغازلته الصريحة ونظراته الجريئة تلك وكادت ترد قبل أن يستدير الرجل بعنف بفعل كف ذلك المشتعل أمامه وهو يتلفظ بغيرة واضحة: