_” أنا شوفت رسالة صاحبتك وعارف انك مش مذنبة، انتِ ملاك بس ذنبه انه اتربى وسط أبلسة، و ده ماضيعش نقائك وجمال روحك، وهتفضلي في نظري ملاك…. حرّك مشاعري من تاني، خلاني أرجع أخاف وأقلق وأهتم … ”
+
صمت يلتقط نفسًا أعمق، وهي خفت رعشتها وتراخى جسدها أمامه، وعيناها المستغيثة ارتفعت لعينيه في خجل وضعف وهو يضيف في إستسلام:
_” وأحب ”
+
تعلقت أنظاره نحوه في صدمة وكذبت ما وصلها، لكنه لم يترك لها فرصة وأكًّد اعترافه بآخر أعمق وأشد وضوحًا:
_” راجح حبك وسط أزمات كبيرة قوي، وهيفضل يحبك مهما زادت التحديات حوالينا…. أنا…. ”
+
أخرج زفير بطيء وعاد يستكمل:
_” أنا كنت فرد و بقيتي عيلتي… ماتحلميش أسيبك وأبعد… طول عمري أناني في المنافسة وماحبش أخسر، فكرك هسيب حبيبي يخسر قدام نفسه! ”
+
توقف الزمن بها واختُصرَت الحياة في عينيه ثم صوته الذي أقرَّ فخرًا:
_” مسك… والله العظيم أنا حبيتك… أنا بحبك ومش هسيب إيدك لآخر يوم في عمري حتى لو اليوم ده هيجي بدري بسببك… هحبك لآخر نفَس ”
+
وكأن السابق لم يكن بكاءًا أمام بكائها بعد اعترافه وهي تنطق بعدم تصديق تخشى أن تكون خدعة جديدة من عقلها ويختفي من أمامها فجأة:
_” انت بجد موجود؟ “