رواية عملتان لوجه واحد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

                                      

                

كان قد اعتدل مالك مستفسرًا:

_” والاحتمال التاني! ” 

+

أكد سيف بنظرات غامضة:

_” انه متواطئ معاهم برغبته وهتبقى فرصة حلوة ليه يقنع ” آنا ” ترجعلهم ويكسب ثقة القادة ”

+

فجأة اهتز الهاتف بين يدي لمار كأنه بوق الحرب وها هي البداية، انتشله سيف من بين يديه يدقق في الرقم المخفي بإبتسامة ماكرة ثم نظر لها وقال:

_” وريني مهاراتك ” ٢٦ ” ”

2

كأنها تبدلت، اختفت تلك الفتاة القلقة لأخرى تتمتع بثقة لا مثيل لها وهي تضغط زر الإجابة وتتلبس صوت ” آنا ” بمهارة فريدة من نوعها…..

+

——————-

+

منذ علم من الطبيب هاشم بالإعلان المنشور عنه وقد فهم أن أمره كُشف خاصةً وسيرة مسك لم ترِد قط، فقط ذُكر كونه مُختفي بعد سرقته لمقتنيات ثمينة من قصر المدعو ” سلمان منصور ”

+

مرَّ اليومان ولم يُحدثها أو يهتم لوجودها رُغم دفاعها المستميت عنه في مواجهته مع هاشم الذي لازال يظنها زوجته…

+

ضميره يؤنبه بشده وقلبه ينهره في هجوم ثنائي، ما ذنبها هي لتتجنبها؟ يكفي ما تعانيه من صعوبة في علاجها وتعبها النفسي والجسدي!؟ لِمَ تربطها بأفعال والدها وهي أكثر مَن عان بسببه؟ أ عاقل لتعذبها وتعذب ذاتك بكبرياء يأبى الاعتراف بما اعتمر به صدرك وسكن كيانك!!؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقي الأبدي الفصل التاسع 9 بقلم سارة ناصر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top