_” شكرًا يا جني… مكانش فيه داعي لكل ده انا مش متعود أحتفل بيه أصلًا ”
+
ضغطت على يده بخفة ونظرت داخل عينيه وهي تهمس بتحدٍّ خفي:
_” بس المرة دي بتمنى يكون مميز…. عايزاه بداية جديدة لينا مع بعض ”
+
هو ليس بالغبيّ بل يتفهم ما ترنو له بالضبط لكن علاقتهما واضحة منذ البداية، علمت سر شروده فتحسست صدره بإبتسامة تحمل رجاء ومشاعر خاصة ثم قالت:
_” مش هتطفي الشمع؟ ”
+
وكأنها وجدت له مهربًا، أومأ في احراج وقال:
_” آه صح… هو يعني حاجة طفولية شوية و.. ”
+
_” دي بالذات مفيهاش طفل وشاب على فكرة….. يلا بس وأنا هساعدك ” قالتها بضحك وشجعته بكلمات احتفالية وتصفيق ومرح فاندمج معها قليلًا حتى جاءت اللحظة الحاسمة واطفأ الشموع لتحييه وتعيد تهنأته:
+
_” كل سنة وانت بينا يا شادي ”
+
_” وانتِ طيبة يا جنى ”
+
ردودة مفحمة نعلم، لكنها تغاضت عنها وقطعت الكيك بحب، تناولوا القليل بين دردشات مرحة حتى وقفت تقول:
_” هشيل الحاجة على ما تاخد دش وتبدل هدومك ”
+
أومأ بهدوء وقال بتلقائية قاصدًا إنهاء الليلة:
_” خلصي ونامي انتِ أكيد تعبتي في التجهيزات والوقت اتأخر… أنا هاخد شاور في الأوضة التانية وهنام هناك عشان تاخدي راحتك و…”
+
قاطعت كلامه الذي أوجعها بشدة وقد تحولت ملامحها المتحمسة لأخرى شاحبة وهي تهتف فيه بمرارة حقيقية: