+
همّ بالتوجه لحجرة الصغير لكن يدها التي أمسكت بذراعه اوقفته وهي تتشدق بمرح زائف:
_” عمر عند ماما الليلة دي… حبيت نحتفل سوا لواحدنا ”
+
طالعها في تساؤل فاقتربت تخلع عنه المعطف وهي تقول:
_” هفهمك بس خد نفَسك الأول… مالك حساك مش مرتاح؟! ”
+
من أين تأتي له الراحة يا امرأة بعد تلك النظرات والأفعال والثياب المُريبة….
+
رد ينفي بإبتسامة مجامِلة:
_” لا أبدًا بس اليوم كان مُتعب وكمان عمر واحشني ”
+
_” طب وأم عمر؟ ” غمغمت بها في رقة
+
فابتلع ريقه وأجاب:
_” طبيعي البيت باللي فيه بيوحشني يا جنى ”
+
ستقتله! أشعر بذلك من نظراتها الحانقة التي اخفتها خلف قناع التبسم ثم سحبته للداخل وهي تتحدث بحماس:
_” طب مش عايز تعرف هنحتفل بإيه؟! ”
+
_” آه صحيح ماخدتش بالي! ” قالها ثم طالع الغرفة المزينة بشكل دقيق ورائع بالورود ثم ذهبت عينيه نحو قالب الكيك الموضوع فوقه بعض الشموع ويحمل رقم ” 32 ”
+
_” كل سنة وانت طيب عقبال المية يا حبيبي ” هكذا همست له بحب للمرة الأولى تُظهره بهذا الوضوح ثم أكملت بتعذر:
_” عارفة انه كان من كام يوم بس للأسف كنت تعبانة ”
+
لا أخفيكم سرًّا سعد قلبه بتلك المفاجأة حتى أنه نظر لها في امتنان وقال: