_” مش عارفة… أنا خايفة بجد ”
+
—————-
+
منذ وَصلها الإخطار من المحكمة يحمل خبر زواجته الثانية وهي في حالة من الصدمة والذهول وداخلها يغلي كرهًا ووعيدًا لتلك الوضيعة التي سرقت زوجها منها كحد تفكيرها…
+
هاتفته ليأتي لكنه أخبرها بانشغاله ومع ذلك ألحت أن تراه اليوم والآن تنتظره رغم تأخر الوقت، تحاول تمالك أعصابها وقد أخرجت له وجهًا جديدًا كانت تحاول اخفائه طوال فترة زواجهما…
+
_” ماشي يا شادي، مادام الحالة استقرت والعقل ثبت ورَكَز أوريك أنا بقى الجنان على أصوله ” هكذا تحدثت من أسفل أسنانها ويديها تأكل بعضها في سخط شديد…
+
سمعته يفتح الباب فركضت للداخل تتأكد من هيئتها سريعًا ثم رمت بالمئز الذي يعلو ثوب النوم ، للمرة الأولى ترتدي مثل ذلك في وجوده…
+
_” جنى ” ناداها بهدوء كي لا يُزعج الصغير النائم كما يظن…
+
وضع الهاتف والمفاتيح على الطاولة وعينيه تبحث عنها حتى توقفت عندها حين خرجت من الغرفة بإبتسامة جميلة وغريبة…
+
_” حمدًا لله على السلامة كنت فقدت الأمل انك تيجي” قالتها برقة غير معهودة، بينما هو دخل في توتر وارتباك كبير بعد رؤيتها..
+
حمحم ورد مدعيًّا الهدوء:
_” على ما خلصت شغل… عمر أكيد نام هدخل أشوفه “