+
قاطعته تسأل بإدراك:
_” طب ازاي انت وصلت لحسابه من عندها؟ ”
+
استحسن اندماجها الخالي من التعالي وبدأ يشرح بدقة مصحوبة بالثقة:
_ “آنا من النوع اللي مش بتمسح حاجة… دخلت على حساب بريدها المشفر اللي مربوط بتطبيق VPN، لقيت نسخة باك آب لملف جهات الاتصال اتعملت من سنة ونص تقريبًا، الملف ده كان فيه رقم دكتور عماد، غالبًا كانت المنظمة وزّعت أرقام الطوارئ داخليًا في البداية، قبل ما يعزلوهم عن بعض”
+
ثم تابع وهو يعدل من جلسته:
_” بعتله الرسالة من تطبيق التشفير اللي كانت “آنا” بتستخدمه زمان، نفس الواجهة و نفس الشكل، وحتى نفس مفتاح التشفير، وبعدين اديته الرقم الجديد اللي هنتواصل عليه وحددت نتكلم النهاردا، بس كدة وعملت wipe كامل للـ session، وحظرت الرقم من عندها كأنه محاولة اختراق مشبوهة ”
+
عمل رائع لا تُنكر لكن لم يقلل من قلقها بل بالعكس هتفت تعترض مرة أخرى:
_” سيف احنا مش بنتعامل مع ناس عادية عشان كل ده يفوت عليهم، حسب الكلام اللي قالته ” آنا ” مفيش بينهم مصلحة تخليه يخاطر ويصدق رسالتك ويكلمنا على الرقم ده ”
+
لا ينكر أن هناك نسبة لفشل مخططة لكنه رد بتفاؤل وتريث مُحكم:
_” معاكِ حق، هو فيه احتمالين…. الأول إن ” عماد ” شغال معاهم تحت التهديد وبالتالي تعامله مع عضو منشق عن المنظمة زي “آنا” هيكون بالنسبة ليه قارب نجاة “