+
راقب ” السراب” تجمعهم حول بوابة أرضية ضخمة، رفعوها لأعلى لتكشف عن مخزن سري في باطن الأرض حيث تُخبَّأ بضائعهم غير القانونية….
+
هبط بعض الرجال لأسفل في حين بقي الكثير بالخارج، أما هو تسلل كالسراب لمكان السيارات دون همسة تشعرهم أن الموت يحاصرهم…
+
بدأوا يسوقون تلك البضاعة البشرية التي تتحرك على أقدام مرتجفة، وكيف لا ترتجف وهم يساقون إلى مصائر بشعة، بعضهم قِطع في ثلاجات باردة، والبعض بين أحضان الفاحشة، وآخرين يُجبرون على التجنيد ليتحولوا إلى مجرمين جُدد….
+
ما يزيد عن خمسين روحًا تُرمى في الشاحنة دون أن يجرأ أحدهم على البوح بصرخة…
لاح الجحيم في عينيه يرى نفسه في وجه كل طفل ومراهق أمامه…. والباقي يراهم أقرانه الذين مروا بنفس المصائر قبل ثلاثة عشر عامًا…
+
_” هيا انطلق سريعًا يجب أن نُنهي عملية التسليم فورًا ” كانت كلمات أحد المجرمين باللغة الروسية وهو يعطي أمر التحرك من المكان…
+
بالفعل انطلقت الشاحنة وخلفها السيارتان غافلين عن ذلك الملتصق أسفل الشاحنة كثقب في جوف السفينة…
+
انتظر حتى وصلوا لنطاق مُعين مدروس، ليصدر هو أوامره خلال اللاسلكي نابسًا بنبرته المرعبة: