_” وأنا ماتهمتكيش بحاجة يا آنسة… ”
+
ثم مال نحوها وقال في غموض:
_” ومتأكد إنك أمينة وبتحفظي العيش والملح ”
+
تركت جملته أثرًا داخلها قاومته،ثم انتبهت لبكر وهو يقدم لها علبة نابسًا:
_” انتِ سبق ورفضتيه قبل كدة وأنا احترمت رفضك بس دلوقتي أنا مُصر تقبليه… خلصي عليه مشاغلك بدل ما انتِ واضعة يدك على تليفون بُثينة ”
+
اتسعت عيناها في فزع تسأل بدهشة:
_” مين قال كدة! ”
+
_” بثينة قالتلي”
+
ثم استطرد سريعًا يطمئنها:
_” ماكشفتش السر كله ماتقلقيش، كل اللي قالته انك بتحتاجي موبايلها كتير ”
1
عادت تتنفس وصاحت بتوعد:
_” ماشي يا بثينة ما بيتبلش في بوقها فولة”
+
رمقها بمكر طفيف وسأل في عبث:
_” بتكلم بنات ها؟! ”
+
_” نعم!!!! ” لفظتها بصدمة فانفجر في الضحك بعد أيام من الكآبة المتواصلة، بينما احمرت خجلًا وغيظًا وكادت تنهض لكن بحركة عفوية أمسك يدها يعتذر سريعًا:
_” بهزر معاكِ متزعليش ”
+
نظرت ليده الممسكة بيدها، اضطربت وسحبتها بإحراج فادرك فعلته معتذرًا:
_” آسف…. قولي ياستي بتحتاجيه في ايه؟ ”
+
حمحمت وشرحت في بساطة شديدة كأنها تقول الصدق:
_” بتابع كورسات انجليزي في أوقات الفراغ عادي ”
+
شجعها بإعجاب: