+
_” كفاية يا روزالين اخرجي من فضلك ” قالها شاكر وهو يرمقها بنظرات تحذيرية،
+
لكن تقدم منها سيف وعينيه مُثبتة بعينيها وقال بغصة مريرة لم تُضعف قوة صوته:
_” إسألي أبوكِ ليه خلانا نوثق في معلومات مش عارفين مدى صحتها، واسأليه كمان ليه ساكت عن حق شريف ومعتبره شهيد زي أي شهيد وصفحة حقه اتقفلت؟!، وماتتكلميش بالنيابة عني في حاجة عشان ماحدش عارف أنا بعمل ايه وهعمل ايه؟! لو حضرتِك والسيد الوالد بتناموا في بيتكم فأنا ما دخلتش بيتي بقالي أربع أيام ولا غمضلي جفن راحة، وقبل كدة كنت بشوف أهلي زيارة بس وأرجع أتكفي على ملفات وكاميرات وألف حاجة تانية… ”
+
قاطعه شاكر بجدية:
_” خلاص ياسيف انت مش محتاج تبرر، روز خايفة على بكر ومش عارفة تتحكم في أعصابها، استريح انت لسة تعبان ”
+
كاد يجادل لكن توجهت أنظارهم لراجح الذي أخرج تأوه بسيط مع كلمات غير مفهومة دلَّت على بداية إيفاقته…
+
تقدمت روزالين منه خطوة لكن منعها والدها حينما ذهب إليه سيف وجلس جواره وهو يصيح بخفوت:
_” راجح سامعني؟! ”
+
_” مسك… تعبانة.. ” كلمات ضعيفة أصدرها راجح أدهشت سيف حتى ارتفع حاجبيه فالتفت برأسه نحو شاكر فوجده مشغول في الحديث مع ابنته، ثم عاد برأسه لصديقه وهو يهمس: