رواية عملتان لوجه واحد الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

_” سنايبر حاول إثبات براءتك للحفاظ على حياتك وحياة حبيبتك ”

+

كان يقصد بتول فابتسم بسخرية من استمرارهم بالكذب عليه واخفائهم أمر اختطافها، تركه دون أن يرد ودخل القاعة بنفس الثبات. 

+

مباشرةً قابله وجه الزعيم الحامل غضب مكتوم، تبادلا النظرات لثوانٍ قبل أن يشير له بالجلوس، فتقدم سنايبر وجلس مقابله يترأس الطاولة من الجهة الأخرى بحركة جريئة جعلت أليكسي الواقف خلف والده يضرب على وجهه بغيظ من غرور صديقه….

+

_” تروقني جرأتك سنايبر! ” نطق بيها الزعيم بصوت مهيب 

+

رد الآخر بإبتسامة جانبية:

_” أحاول تقليد أصغر ميزات الزعيم ”

+

بادله الإبتسامة لحظة ثم رسم الجمود على وجهه مرة أخرى قائلًا:

_” كيف تم تسريب تفاصيل العملية؟! ”

+

جعد سنايبر بين حاجبيه وسأل يتظاهر بعدم الانتباه:

_” أي عملية تقصد؟… أوه تذكرت تلك التي حدَّثني عنها فلاديمير سابقًا ورفضت التدخل بها ”

+

لم تتغير تعابير الزعيم فأكمل القناص وهو يريح ظهره للمقعد ببرود:

_” نعم أنا مَن سرب المعلومات لكن لأي جهة يا ترى؟، أنا جاسوس تابع لأي جهة بالضبط؟!، لمافيا معادية؟ أم منظمة سرية أو جهات استخباراتية؟ ”

+

هز أليكسي رأسه بيأس من أسلوبه يريد الصراخ به ليكف عن البرود على الأقل أمام الزعيم الذي ارتفعت ضحكاته تدريجيًا بشيء من الإعجاب ثم قال بتسلية وخبث:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل السادس 6 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top