+
تجهَل التعبير عن ما يدور بها، و هو… تعب وتعب قلبه و اشتد ألمه، إن كانت ضائعة فهو مادة خام للضياع نفسه، يريد أن يزيل عنها عبء الذنب وبالوقت ذاته يراها مذنبة….
+
_” لو ناسية فأنا اللي مربي، وحافظك أكتر من نفسك، غلطك يتحسب عليا قبل ما يتحسب عليكِ، أما حقك ده في رقبتي ليوم الدين….
+
ثم تحولت نبرته لأخرى مخيفة حتمية:
_” وعزة جلالة الله هرجعهولك من الكبير قبل الصغير، والصفحة هتتقفل، بس عشان ما تتفتحش تاني وافقي يا سلمى وليكِ عندي وعد أني هطلقك في الوقت اللي تحبيه… ”
1
—————–
+
وطأت قدماه نفس الأرض التي طالما سلبت سعادته _ روسيا_ حيث بداية حياة فُرضت عليه،
يهبط من سيارته الفاخرة أمام المقر الرئيسي لشركات _دميتري ألكسيفيتش_ بالعاصمة موسكو…
+
نظر للمبنى بإبتسامة خبيثة وخطى للداخل بكل ثقة لا تليق سوى به، وصل للمكان المتفق عليه ليجد فلاديمير في انتظاره…
+
اقترب منه سنايبر قائلًا بالروسية:
_” حان موعد قتلي أم هناك فرصة للنقاش؟ ”
+
ضاقت عينا فلاديمير وهمس له بسخط:
_” الزعيم في أقصى مراحل غضبه أظنك علمت بموت رُودار وفريقه الأمر معقد بشدة كن هادئًا ومُقنعًا ”
+
مد القناص شفته يتظاهر بالحزن:
_” إذًا الأمر كما توقعت هناك محاكمة قاسية تنتظرني بالداخل “